الإحسان للوالدين ولو لم يكونا مسلمين

hussam أخلاق الانسان في الاسلام

لا يختص برّ الوالدين بأن يكونا مسلمين، فلو كانا مشركين فأنت ملزمٌ ببرهما، فكيف إذا كانا مسلميْن ولكنهما مقصّريْن ؟ أيحق لك أن تتهمَهما في دينهما ؟ أيحق لك أن تغلظ عليهما القول ؟ أيحق لك أن تكون عنيفاً معهما ؟

بذاءة اللسان ليست من أخلاق المؤمن

hussam أخلاق الانسان في الاسلام

بذاءة اللسان أن تسمي الأشياء المستقبحة بأسمائها الصريحة، أن يكون المزاح جنسياً، أن تسمى العورات بأسمائها، أن يكون السباب بالعورات، أن يكون التعليق قاسياً، وكل هذا لا يمكن أن يكون في المؤمن فهو طاهر اللسانِ.

الإيمان ينبوع الحب.

hussam أخلاق الانسان في الاسلام

نحب كل شيء، نحب كل إنسان، نحب المنع كما نحب العطاء، نحب الوجود كله بدايته ونهايته، لكن الذي يستطيع أن يحب هذا الحب الكبير صنف واحد من بني البشر، إنه الصنف الذي خالطت قلبه بشاشة الإيمان، الإيمان وحده ينبوع الحب المصفى الخالد، المؤمن وحده يحب كل شيء، يحب حتى مكروه القضاء، يحب الموت كما يحب الحياة.أصل كل هذا الحب محبة الله عز وجل

التفاؤل والإيجابية من الدين

hussam أخلاق الانسان في الاسلام

من أمراض النفس التشاؤم والسوداوية، والنظر إلى السلبيات فقط، وعدم توقع الخير، واليأس والإحباط، هذه أمراض تصيب النفس، ولكن هذه الأمراض تصبح وبائية عند المُلِمّات والنوازل، فعند المُلِمّات والنوازل تغدو هذه الأمراض التي كان من الممكن أن تصيب الإنسان تغدو وباءً. فلذلك لا بد من أن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم، أن نقتدي بأنه كان يحب الفأل الحسن

المؤمن صابر شاكر.

hussam أخلاق الانسان في الاسلام

وطن نفسك واعلم يقيناً أن كل مصيبة تأتي إنما هي بإذن الله، وقضائه وقدره، فإن الأمر له وحده، واستعن على الصبر باعتقادك أن هذا الشيء ساقه الله إليك رحمة منه، وعدلاً.

قيمة الأخلاق

hussam أخلاق الانسان في الاسلام

هل الأخلاق هبة من الله أم كسب منا؟ بماذا مدح الله نبيه؟
هل يمكن لحُسن الخلق أن يكون أثمن شيء في الدين؟
هل يمكن لحسن الخلق أن يُدخل الجنة؟
هل يمكن للأخلاق الحميده أن تكون أساسها المصلحة وعندئذ كيف يكون أصحابها؟
هل صحيح أن الخُلق الحميد يقع بين خُلقين ذميمين؟

التواضع

hussam أخلاق الانسان في الاسلام

التواضع هو رؤية صحيحة لعظمة خالق الأكوان ، وشعور واقعي بضعف الإنسان ، وسلوك أصيل أساسه الانضباط والإحسان ، فهو مظهر لعبودية الإنسان تجاه خالقه ، ونتيجة لرؤية افتقاره لفضله ، وليس سلوكاً ذكياً، أساسه مصلحة راجحة ، ولا ضعفاً نفسياً أساسه توهُّم باطل ، أو رؤية ضبابية ، وليس تقصيراً ، أو إهمالاً ، أو إساءة .
إنه فضيلة الفضائل ، وهو بين دناءة الذلِّ وغطرسة الكبر ،