Search

الأخلاق جوهر الدين الإسلامي

الأخلاق جوهر الدين الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخلاق جوهر الدين الإسلامي

الحقيقة أن هذا الدين العظيم هو عقائد وعبادات ومعاملات وأخلاق. 

  • عقيدة: تصور، أيديولوجيا، منطلقات نظرية. 

  • عبادات: صلاة، وصيام، وحج، وزكاة. 

  • معاملات: صدق، وأمانة، وعفة، وحصانة. 

  • أخلاق: يقول أحد أكبر علماء المسلمين ابن القيم الجوزية : "الإيمان هو الخلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الإيمان". 

والنبي عليه أتمّ الصلاة والتسليم هو المخلوق الأول عند الله، النبي الكريم، هذا النبي الكريم له خصائص كثيرة، متعلقة بدعوته، أكرمه الله بها، إلا أن الله عز وجل حينما مدحه مدحه بخلقه العظيم قال تعالى ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. فالخصائص التي يتمتع بها النبي الكريم من أجل دعوته هي من الله عز وجل، أما الذي منه، الذي يمكن أن يقيّم من خلاله فخلقه العظيم، فقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾

فلذلك الأصل في هذا الدين الأخلاق، والحقيقة الذي ينتفع منه الناس من المؤمن ممن طبق منهج الله، ممن انضوى تحت لواء الإسلام أخلاقه الطيبة، الذي ينتفع منه الناس الأخلاق، إذاً كما يقال: الإيمان هو الخلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الإيمان. وهذه الأخلاق منبعها في الأصل من آيات القرآن الكريم، ومن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا النبي الكريم وصف بخلق عظيم، وفي آية أخرى كأن الله عز وجل يقول له : أنت أنت يا محمد على علو قدرك، وعلى رسالتك، وعلى نبوتك، وعلى كل الخصائص أنت أنت : ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾.

إذاً الأصل في هذا الدين الخلق، هذا المسلم إن حدثك فهو صادق، وإن عاملك فهو أمين، وإن استثيرت شهوته فهو عفيف، هذه صفات المؤمن، فلذلك الذي ننتفع به، وننفع به عامة الناس من هذا الدين الخلق



source