الآن ما علة وجودنا في الأرض؟ في البداية قلت: حينما تعرف سر الوجود تصح الحركة، ما علة وجودنا على سطح الأرض ؟ نفتح القرآن الكريم، يقول الله عز وجل:
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) ﴾
[ سورة الذاريات ]
العبادة علة وجودنا على سطح الأرض:
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) ﴾
[ سورة الذاريات ]
فعلة وجودنا العبادة، أنت حينما تعبد الله حققت الهدف من وجودك.
ولكن العبادة مفهوم يتسع كثيراً جداً، وضيق، يضيق عند الجهلة إلى أن يُتوهم أداء الصلوات والصيام والحج والزكاة، ويتسع، ويتسع، ويتسع إلى أن يصبح منهجاً كاملاً لكل شؤون الحياة، يبدأ من فراش الزوجية، وينتهي بالعلاقات الدولية، منهج كامل، و أي إنسان يتوهم العبادة بأن صلى، و صام، و حجّ، و زكّى فهو واهم أشد الوهم.
