الاستشارة
المشاورة لها فوائد كبيرة، والنبي عليه الصلاة والسلام حثنا عليها، وأمرنا بها، وربنا سبحانه وتعالى قال : شاورهم في الأمر.
بحث
المشاورة لها فوائد كبيرة، والنبي عليه الصلاة والسلام حثنا عليها، وأمرنا بها، وربنا سبحانه وتعالى قال : شاورهم في الأمر.
...مواطنة تعبيرعن الصلة التي تربط بين المسلم فردا وعناصر الأمة
تقسِّم العلوم إلى ثلاث مراتب وهي علوم إعداد، وعلوم سلوك، وعلوم وصول.
ليس التعليم قاصراً على الدعاء والمرشدين والعلماء، بل على كل من يستمع إلى العلم عليه أن يعلم
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : " تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس في الوحدة، والصاحب في الخلوة "
الإنسان له عند الله مقام يحدِّده علمه، ويحدِّده عمله، فالذي يتعلَّم آيةً شيء، والذي يتعلَّم آيتين شيء، والذي يتابع مجالس العلم بحيث يستمع إلى تفسير سورٍ طويلة هذا شيءٌ آخر، فكلَّما ازددت علماً ازددت من الله قُرباً. الإنسان من دون علم كأنه هبط إلى مرتبة الحيوان؛ جسم يأكل، ويشرب، وينام، ويعمل، ويستمتع فقط، لا يزيد الإنسان من دون العلم عن أن يكون في مستوى البهائم
تنفّس الهواء فريضة، شُرب الماء فريضة، أكل الكرز ليس فريضة. فما معنى أكل الكرز ليس بفريضة ؟ تعيش من غيره ولا يحدث شيء، ولا نشتريه إذا كان غالي الثمن، أما تنفس الهواء ففريضة، تناول الطعام فريضة، شُرب الماء فريضة، أي من دون هواء وماء وطعام يموت الإنسان، لكن من دون علم تموت نفسه، فطلب العلم فريضة.
أحياناً الإنسان يكون مثقفاً ثقافة عالية، لكن لأنه لا يستقيم على أمر الله فهو ليس عالماً، علمه جهل، وهذا الذي يبدو لك ليس عالماً، جهله علم، مادام استقام، ما دام خشي الله عز وجل، استفاد من معلومات بسيطة، فهو على نوعٍ من أنواع العلم الراقي، كفى بالمرء علماً أن يخشى الله.
إذا كنت تخاف الله في تجارتك، فلن يُخيفَكَ أحد من خلقه، أي هناك مصادر الخوف والقلق بالتجارة كبيرة جدًّا، أدنى غلطة فيها سِجْن، إن كنت تخاف الله في تجارتك فالله سبحانه وتعالى أكرمُ من أن يُخيفك أحد من خلقه، مَنْ أصْلحَ فيما بينه وبين الله أصْلحَ الله فيما بينه وبين الناس، من أصْلحَ سريرتهُ أصْلح الله علانِيَّتَهُ.
المؤمنين يتناصحون، إذا رأى الأخ على أخيه غلطاً، لكن الفرق بين النصيحة والتشهير، أن النصيحة بينك وبينه، أما التشهير فأمام الملأ.
الحسد في العلم وفي المال الذي ينفقه صاحبه في طاعة الله غبطة. ففي الخيرات غبطة وفي غير الخير حسد.
إذا الإنسان خضع للحقّ وما استعلى فهو في طريق العِزّ، وإذا اعْتزّ بالباطل فهو في طريق الذلّ، إذا تذلَّل لأهل الحق صار في طريق العزّ، وإذا استعلى عليهم، واعْتزَّ بأهل الباطل صار في طريق الذلّ، ولا ينفعُهُ عملهُ شيئًا.